أبو علي سينا

لو

منطق المشرقيين

فان عنت مسائل مشكلات أجال سهامهم حدس وظن ، وان عرضت خطوب معضلات تواروا واستكانوا واستكنوا ! وقال في شكوى الزمان : أشكو إلى الله الزمان ، فصرفه أبلى جديد قواي وهو جديد : محن إلي توجهت ، فكأنني قد صرت مغناطيس وهي حديد ! ومن قوله في الخمريات : صبها في الكأس صرفاً غلبت ضوء السراج ، ظنها في الكأس نارا فطفاها بالمزاج . ومنه : نزل اللاهوت في ناسوتها كنزول الشمس في أبراج يوح ، قال فيها بعض من هام بها ، مثل ما قال النصارى في المسيح : هي والكأس وما مازجها كأب متحد وابن وروح . ومنه : أساجية الجفون ، أكل خود سجاياها استعرن من الرحيق ؟